من بين الكثير من اللوحات الفنية التي تم رسمها من قبل المشاهير، نقدّم مجموعة لعدد من اللوحات الشهيرة التي خلدت وخلّدت أصحابها، وكانت ذات صدى كبير أثّرت في المسيرة الفنية والثقافية للبشر على
هذه البسيطة
لوحة “الموناليزا” – للفنان الإيطالي “ليوناردو دا فينشي”
لوحة “مخلّص العالم” – للفنان الإيطالي “ليوناردو دا فينشي”
هي لوحة للرسام الإيطالي ليوناردو دا فينشي تمثل المسيح في وضعية سالفاتور مندي أي مخلّص العالم وهي الوضعية التي يتخذها يسوع المسيح ويظهر فيها جالساً رافعاً يده اليمنى، وفي يده اليسرى حاملاً كرة زجاجيةً يعلوها صليب. يعود تاريخها إلى حوالي عام 1500.يُعتقد منذ فترة زمنية طويلة أنها نسخة من اللوحة الأصلية المفقودة وأنها مخفية بطبقة جديدة من الألوان، وقد اكتُشفت واستُعيدت ووُضعت في معرض ليوناردو الكبير في المعرض الوطني في لندن خلال الفترة من عام 2011 حتى عام 2012.اعتبر العديد من العلماء البارزين هذه اللوحة عملًا أصليًا لدافنشي
لوحة “الصرخة” – للفنان النرويجي “إدفارد مونش”
الصرخة هو الاسم الشائع الذي يطلق على أحد أكثر الأعمال الفنية شهرة للفنان التعبيري النرويجي إدفارت مونك رسمها في عام 1893. كان العنوان الألماني الأصلي الذي أطلقه عليها مونك هو صرخة الطبيعة (Der Schrei der Natur) والعنوان النرويجي هو صرخة (Skrik ) أصبح الوجه المتألم في اللوحة أحد أكثر الصور الفنية شهرة ، حيث يُنظر إليه على أنه يرمز إلى القلق بشأن الحالة الإنسانية
لوحة بعنوان “رقص في مولان دو لاغاليت” – للفنان الفرنسي “بيير رينوار”